0 تصويتات
بواسطة
توصلت دراسة جديدة إلى أن تناول كمية محددة من الطماطم في اليوم قد يحسن من نوعية الحيوانات المنوية ويساعد بالتالي على بدء حياة عائلية بشكل أفضل

ووفق صحيفة "ديلي ميل" يعتقد الباحثون أن الليكوبين وهو المادة الكيميائية التي تعطي الطماطم لونها الأحمر تقلل بالفعل من ضغط الدم وخطر الإصابة بسرطان البروستاتا لدى الرجال

ووجدت الدراسة الجديدة أن هذا المكون الرئيسي يحسن من نوعية الحيوانات المنوية وقدرتها على السباحة بشكل أسرع بعد ثلاثة أشهر فقط من تناول ما يعادل ملعقتين كبيرتين من معجون الطماطم يومياً

ووضع الباحثون الليكوبين في حبوب وطلبوا من الرجال تناولها بمعدل مرتين في اليوم حيث تعادل كمية الليكوبين اليومية خمس علب من الطماطم المطبوخة ما يجعل الحبوب أفضل وسيلة لاستهلاك هذه المادة مقارنة بالحمية الغذائية

وكشفت النتائج أن تناول الطماطم ومكوناتها الرئيسية يحسن شكل الحيوانات المنوية وحجمها وقدرتها على السباحة ما قد يعطي الرجال فرصة أفضل للإنجاب

1 إجابة واحدة

0 تصويتات
بواسطة
 
أفضل إجابة
الليكوبين هو مركب كيميائي يعتبر من فصيلة الكاروتينويدات وهو المسؤول عن إعطاء الطماطم ولونها الأحمر الزاهي. وفقًا للدراسات، تشير النتائج إلى أن تناول كمية مناسبة من الليكوبين يمكن أن يحسن نوعية الحيوانات المنوية بنسبة تصل إلى 50%. يعد الليكوبين مضادًا للأكسدة قويًا يساعد في حماية الخلايا من التلف ويعزز الصحة العامة.

توجد الليكوبين بشكل طبيعي في العديد من الأطعمة بالإضافة إلى الطماطم، مثل البندورة والباذنجان والفلفل الأحمر والجوافة. يعتبر تناول الطماطم بشكل يومي أحد أفضل الطرق للحصول على جرعة من الليكوبين. كما يمكن الحصول على الليكوبين من مكملات غذائية تحتوي على استخراج الليكوبين من الطماطم.

بالنسبة للدراسة التي ذكرتها، توضح أن تناول ما يعادل ملعقتين كبيرتين من معجون الطماطم يوميًا يمكن أن يحسن نوعية الحيوانات المنوية وقدرتها على السباحة بشكل أسرع. كما يمكن أيضًا الحصول على الليكوبين من خلال تناول حبوب تحتوي على هذا المركب الكيميائي والتي يمكن أن تكون طريقة بديلة فعالة لاستهلاك الليكوبين بمقدار يومي مناسب.

اسئلة متعلقة

مرحبًا بك إلى موقع النخبة، حيث يمكنك طرح الأسئلة وانتظار الإجابة عليها من المستخدمين الآخرين.
...